نبذة عن مؤلف كتاب تربية الكناري بين العلم والخبرة

120

 

اليوم سنتكلم عن علم من أعلام التربية في الخليج ومربي فاضل له الفضل بعد الله على المربين بتسهيل معلومات مهمة عن التربية العلمية للكناري .

 

من هو أحمد الكندري ( أبوفيصل ) ؟

الاسم : أحمد الكندري – بوفيصل
البلد : الكويت
مجالات العمل : ماجستير هندسة بحرية – المملكة المتحدة.

متقاعد من شركة نفط الكويت. مدير العمليات – شرق الكويت.
عضو مجلس الإدارة (سابقا) التجمع الدولي لعلم الطيور.
رئيس مجلس إدارة النادي الكويتي للكناري.

 

بدأت هوايتي في تربية الكناري في عام 1979، وقد ظننت بعد مرور بعض الوقت أنني من مربي الكناري الناجحين، وخصوصا بعد أن تمكنت من إنتاج بعض الفراخ التي لم يتعدى عددها عدد أصابع اليدين، من طيور لم أعرف لها أصل حتى يومنا هذا.
استمرت معي الهواية لأعوام طويلة, وقد كنت أتوق خلال تلك الفترة الطويلة من الهواية إلى الحصول على كتب متخصصة في العلوم الصحيحة لتربية طيور الكناري والعناية بها، وقد قرأت الكثير منها في السنوات القليلة الماضية ولكنني وللأسف الشديد لم أتمكن من الحصول على كتب تتداول هذه الهواية الراقية بشيء من الجدية من الناحية العلمية وبما يتوافق مع المعايير العالمية المعترف بها من قبل الاتحادات والجمعيات والنوادي المتخصصة في شئون الكناري. حتى أنواع الكناري وتصنيفها لم يكن متفق عليه بين الكتّاب، فكل يكتب حسب خبرته العملية المحلية، دون النظر إلى ما هو متعارف عليه عالميا.

ولذلك فقد قررت أن أحاول الإطلاع على كل ما يتعلق بتربية طائر الكناري من الناحية العملية والعلمية. ولله الحمد والمنة الذي حبانا بهذه العلوم التكنولوجية التي سهلت علي أمور البحث، من كتب ومواقع لا حصر لها على شبكة الإنترنت.
لقد ظننت أن تأليف كتاب متخصص في تربية الكناري لن يأخذ من وقتي سوى أسابيع قليلة وربما عدة أشهر على أسوء تقدير, وها أنا قد أفنيت عامين من عمري في تأليف هذا الكتاب، والذي أتمنى أن يحتوي على جميع ما يتمنى أن يقرأه الهاوي.

لقد راعيت عند تعرضي للمواضيع الواردة في هذا الكتاب أنه سيقرأ من قبل الهاوي المبتدئ بالإضافة إلى أولئك الذين لديهم بعض الخبرات المكتسبة ومن هم في عداد الخبراء في هذا المجال، وأتمنى أن لا أكون مخطئ في تقديري هذا.
قد يختلف معي الكثير في بعض الأمور التي تم طرحها في الكتاب ولكن ذلك يعتبر ظاهرة صحية، فلولا الاختلاف في الآراء لما كان هناك دواعي للبحث والدراسة، وأتمنى أن لا يبخل علي من يخالفني بالرأي بالاتصال بي وذلك للاستفادة من خبرته في هذا المجال.

وسأعرض في صفحتي هذه الكثير من المواضيع التي كتبتها في كتابي “تربية الكناري، بين العلم والخبرة”
ولعلم القارئ الكريم فإنه قد تم نشر الكثير من هذه المواضيع في منتديات الكناري على شبكة الإنترنت وذلك بواسطتي شخصيا ، وهناك الكثير من هذه المواضيع قد سرق من تلك المواقع وتم نشرها في مواقع أخرى منها ما نسب لي ككاتب ومنها ما لم يذكر اسمي ونسبت للسارق.
أخيرا أدعوا الله أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.