كناري الووترسلاجر البلجيكي – المالينو “Waterslager – Malinois”

0 11
نشأ كناري الووترسلاجر أو المالينو في مدينة مالين "mexhelen" البلجيكية في بدايات القرن الثامن عشر وبالتحديد حوالي سنة 1713م حيث قام المربون الأوائل لهذا الطائر في محاولة لتلقينه لغة تغريد العندليب أو ما يطلق عليه في الجزيرة العربية طائر "الهزار" لما له من جمال الصوت الذي يشبه إلى حد ما صوت قطرات الماء عند تساقطها في بركة. وكان الجميع يحاول تلقين الطائر هذه اللغة ولكن الأفضل كان من نصيب المربين من مدينة مالين حيث سمي هذا الكناري نسبة إليها "مالينو" فيما أطلق عليه آخرون إسم ووترسلاجر لمدى قرب غنائه من صوت تساقط قطرات الماء.   كناري الووترسلاجر أو المالينو يشتهر بلونه الأصفر وله في بعض الأحيان بقعة سوداء على الرأس أو أعلى الظهر وقد تم مؤخرا إنتاج اللون الأبيض أيضا، ولكن هذا الكناري لا يربى لأجل لونه أو حتى شكله وإنما لصوته العذب المميز. ولم يعرف المالينو في الأصل إلا باللون الأصفر ولكن تم القبول بوجود البقع السوداء مالم تغطي أكثر من ربع الريش. المالينو طائر يبلغ من الطول ما يقارب 16.5 سم, ولذلك فهو يعتبر من الكناري متوسط الحجم, حيث يتراوح طول طيور الكناري المعروفة بين 11 و23 سم. ويتميز المالينو بمنقار مخروطي الشكل متوسط الحجم وله عضّة تعتبر قوية بالنسبة لأنواع الكناري الأخرى، أما عن العيون فله عيون سوداء حادة البريق وهو طائر غير اجتماعي ولا يتعايش مع الآخرين بسلام. يتم الحكم على المالينو في المسابقات بناء على جزئيتين أساسيتين وهما النقاط الموجبة والنقاط السالبة. حيث يتكون صوت المالينو مما مجموعه 12 نغمة مختلفة تتراوح بين نغمات تساقط الماء والناي والنغمات المعدنية وغيرها, وتعطى كل نغمة منها درجة حسب جودة أداء الطائر لها. ومجموع النقاط الموجبة هو 84 نقطة يضاف لها 3 نقاط إيجابية تحتسب على مظهر الطائر, فيكون المجموع 87 نقطة ومن ثم يضرب الناتج في 3 فيكون الناتج 261 نقطة إيجابية. من ناحية أخرى هناك 6 مقاطع سلبية من الممكن أن تضعف من مستوى تقييم الطائر في المسابقة. وتحتسب 3 نقاط سلبية على كل مقطع, أي ما مجموعه على أعلى تقدير 18 نقطة, حيث تطرح هذه النقاط من مجموع النقاط الإيجابية التي يحصل عليها الطائر ويكون الناتج هو الذي يمثل المستوى الحقيقي للطائر المتسابق. وبهذا يكون أفضل مستوى يمكن أن يصل إليه كناري المالينو في المسابقات هو 261 نقطة. تدريب كناري الووترسلاجر قبل البدء في عملية التدريب ومنذ اليوم الأول الذي يتم فيه فصل الفروخ الصغار عن أمهم يجب الاستمرار في تسميعهم اللغة التي يجب حفظها وذلك إما عن طريق طيور أخرى ذات مستوى عالي في التغريد وتسمى "الأستاذ" أو حتى عن طريق تسجيلات خاصة لهذا الغرض. Cage traning الأسبوع الأول عندما تبلغ الفروخ الصغار مابين 6 إلى 7 أشهر من العمر يتم تجهيز الطيور الصغيرة للتدريب وذلك بوضعها في الأقفاص المخصصة للعرض أو التدريب كما هو في الصورة، وتوضع هذه الأقفاص على الأرفف ويكون لهذه الأرفف ستائر يمكن أنزالها ورفعها وقت الحاجة بسهولة. في الأسبوع الأول لا يوضع اي نوع من الحواجز بين الأقفاص وذلك حتى يتعرف الصغار على البيئة المحيطة بهم وأنهم ليسوا وحدهم في المكان. الأسبوع الثاني في الأسبوع الثاني يتم وضع حاجز من الكرتون أو ماشابه بين الأقفاص وذلك طوال الأسبوع حتى لا يتمكن المتدربين من رؤية بعضهم البعض ولكن سيكون هناك إضاءة كافية في الأقفاص حيث أن الستائر لا تزال مرفوعة. ويمكن للهاوي أن يطمئن على صحة الطيور باستمرار. الأسبوع الثالث إلى الأسبوع السادس خلال هذه الأسابيع الثلاثة تنزل الستائر على جميع الأقفاص التي تحوي الصغار تحت التدريب ويكون الصغار في حالة من الظلام تقريبا, حيث أنه من الأفضل استعمال ستائر مصنوعة من القماش الخفيف حتى تسمح للهواء وبعض الضوء بالنفاذ إلى الأقفاص, ومع هذا فإن هناك من المربين من يفضل القماش الثقيل والذي يضع الصغار في ظلام تام. خلال هذه الأسابيع لا يقدم للطيور الا بذور الكناري والماء, ويجب تغيير الأكل والماء بصفة يومية. ليس من الضروري تقديم أي أنواع أخرى من الطعام ولا يجب أن يوضع لهم أطباق الاستحمام. في هذه الفترة يوضع الطائر الأستاذ والذي يتم اختياره بعناية تامة، حيث يجب أن يكون في درجة عالية من إتقان التغريد, ويفضل وضعه في مواجهة أقفاص الصغار وعلى ارتفاع مناسب وليس قريبا من الأرض. في بعض الحالات لا يتوفر الطائر الأستاذ أو المعلم وفي هذه الحالة يمكن الاستعانة بالتسجيلات ولكن يجب التأكد من نوعية الغناء وأن ليس به أية أخطاء أو نشاز. في هذه الفترة هناك بعض الأعمال التي يجب القيام بها. ليس فقط الصحة هي التي يجب الاهتمام بها ولكن يجب على المربي أن يقوم مرة واحد في اليوم بتقديم الأكل والماء للطيور وكذلك تعريض الطيور للإضاءة الاصطناعية لمدة 30 دقيقة. في هذه الفترة ستلاحظ أن الطيور الصغيرة بدأت تغرد بحرارة وهنا يجب الإنتباه إلى أولئك المتدربين الذين ليس بإمكانهم إتقان اللغة وتلك التي تظهر عليها بعض الأعراض المرضية حيث يجب عزلها عن المجموعة الجيدة حتى لا تؤثر على كفاءة الطيور الأخرى. هناك ملاحظة أخيرة وهي أنه يجب تغيير مكان الأقفاص في كل مرة ترفع فيها الستائر حتى يتعود الطائر أن يغرد في جميع الأوضاع. الكاتب : أحمد الكندري (أبو فيصل)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.